عبد اللطيف عاشور

106

موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي

8 - البقر والثور والبهائم ( أ ) البقر والثور في اللغة : البقر : جنس من فصيلة البقريات ، يشمل الثور والجاموس ، ويطلق على الذكر والأنثى . والبقير والبقران ، والباقر : جماعة البقر مع رعاتها . والبيقور الجماعة ، وأهل اليمن يسمون البقرة باقورة . ومنه المستأنس الذي يتخذ للبن والحرث ، ومنه الوحشىّ . وبقر الماء : حوت بحرىّ يشبه البقرة . والبقّار : القيّم على البقر . والثّور : الذكر من البقر ، وجمعه ثيران وثيرة ، وثيرة . وولد البقرة عجل ، والجمع عجول وعجاجيل . والبهيمة كل ذات أربع قوائم من دواب البر والبحر ما عدا السباع ، والجمع : بهائم . وقد ضرب بالبقر المثل في الغباء وعدم الفهم فقيل : * وما علينا إذا لم تفهم البقر * وقد شغل البقر النّاس جميعا في مشارق الأرض ومغاربها حتى النحويين ، فإنهم عندما تحدثوا عن عدم جواز الابتداء بالنكرة ، قالوا : إلا إذا كان المبتدأ عجيبا غريبا مثل : بقرة تكلمات ! فإنه يجوز الابتداء بالنكرة ! ( ب ) طبائع البقر : منذ آلاف السنين والبقر صديق الإنسان ، يشرب لبنه ، ويصنع منه الزّبد والجبن ، ويساعده في حرث الأرض وريها حتى بعد الميكنة الزراعية . و « البقرة الحلوب » أصبحت أشهر من نار على علم ، و « بقرة بني إسرائيل » دار حوالها في القران حديث ممتاع وحوار بديع ! ولا يستغنى الفلاح عن روث البقر ليكون سمادا لأرضه ووقودا لخبزه ! وما زالت لحوم البقر وشحومها تسهم في القضاء على المجاعات وتنقذ البشرية مما تعانيه من نقص في الغذاء بعد اللحوم البيضاء لولا جنونها !